هاجموا 12 دولة.. قراصنة يطلبون فدية بـ 70 مليون دولار

 

طالب قراصنة إنترنت، يعتقد أنهم وراء عملية ابتزاز واسعة النطاق استهدفت مئات الشركات في مختلف أنحاء العالم بفدية قدرها 70 مليون دولار لإعادة بيانات يحتجزونها رهينة.

ونشر هذا الطلب على موقع بالشبكة المظلمة على مدونة تستخدمها في العادة عصابة ريفيل المتخصصة في جرائم الإنترنت وهي عصابة لها صلات بروسيا، وهي من أكثر عصابات الإنترنت استخداما للابتزاز في العالم.

كما تستخدم العصابة هيكلا منتسبا لها بما يجعل من الصعب التعرف على من يتحدث باسم القراصنة غير أن آلان ليسكا من شركة ريكوردد فيوتشر للأمن السيبراني قال إن الرسالة قادمة في حكم المؤكد من قيادة عصابة ريفيل نفسها.

هذا وكان الهجوم الذي نفذته العصابة يوم الجمعة بين أبرز هجمات الابتزاز في سلسلة من عمليات التسلل الإلكتروني اللافتة للأنظار على نحو متزايد.

فقد تسللت العصابة إلى شركة كاسيا لتكنولوجيا المعلومات في ميامي، واستطاعت النفاذ إلى عملاء الشركة لتبدأ سلسلة من التفاعلات سرعان ما أصابت أجهزة الكمبيوتر في مئات الشركات بمختلف أنحاء العالم بالشلل.

 

12 دولة

من جانبه، قال مدير تنفيذي في كاسيا إن الشركة على علم بطلب الفدية لكنه لم يرد على رسائل أخرى طلبا للتعليق على الهجوم.

وقالت شركة إيسيت للأمن السيبراني إن عدد الدول التي شملها الهجوم الإلكتروني بلغ حوالي 12 دولة.

وفي حالة واحدة على الأقل خرجت هذه التطورات إلى حيز العلن عندما اضطرت شركة كوب السويدية لمتاجر البقالة لإغلاق مئات من المتاجر يوم السبت، لأن آلات تسجيل المدفوعات النقدية تعطلت عن العمل نتيجة للهجوم.

بدوره، قال البيت الأبيض يوم الأحد، إنه يحاول التواصل مع ضحايا الهجوم “لتوفير المساعدة بناء على تقييم المخاطر على مستوى البلاد”.

ولم ترد العصابة على محاولة قامت بها “رويترز” للتواصل معها للتعليق على ذلك.

 

للباحثين والمهتمين.. خدمة توفرها هيئة المكتبات السعودية

 

المملكة تمتلك أكثر من 27% من مجموع المخطوطات العربية والإسلامية الأصلية في الدول العربية

وفرت هيئة المكتبات السعودية خدمة “إتاحة المخطوطات” على موقعها الإلكتروني الرسمي، حيث يعد هذا المشروع نوعيًا على مستوى العالم، وستُتيح الهيئة من خلاله المخطوطات لعموم المتصفحين والباحثين والمهتمين بهذا المجال، وذلك حرصًا من هيئة المكتبات السعودية على دعم الوصول الحر للمعلومات، من خلال الرابط الإلكتروني: https://libraries.moc.gov.sa/ar/manuscripts

وتهدف الخدمة لتوفير الوقت والجهد على الباحثين والمهتمين بالاطلاع على المخطوطة وجميع التفاصيل المتعلقة بها والتي تشتمل على: صورة من المخطوطة، وعنوانها، ووصفها، وموضوعها، واسم المؤلف كاملاً، وتاريخ وفاته، وبداية ونهاية المخطوطة، واسم الناسخ، ونوع الخط، وعدد أوراقها ومقاسها، واللغة التي نسخت بها، ومكان حفظها، ورقم الحفظ، بالإضافة إلى ملاحظاتٍ عامة حولها.

 

ويعد هذا المشروع نوعياً على مستوى العالم، وخاصة في الوطن العربي، والذي بذلت خلاله هيئة المكتبات جهوداً كبيرة للوصول إلى هذه المخطوطات، وإتاحتها ضمن مشروعٍ أطلقته في وقتٍ سابق، وجرى خلاله توقيع عدد من الاتفاقيات مع الجهات الرائدة والمالكة للمخطوطات المرقمنة في السعودية، بهدف التعريف بالعدد الكبير من المخطوطات النادرة، وتوثيق مكان حفظها، وإبرازها وتوفيرها تحت منصة واحدة.

 

الإحصائيات

وتشير الإحصاءات إلى أن المملكة تمتلك أكثر من 27% من مجموع المخطوطات العربية والإسلامية الأصلية في الدول العربية، إضافة إلى امتلاكها لأقسام مستقلة للمخطوطات في معظم المكتبات السعودية، ومعامل للترميم والصيانة باستخدام أحدث التقنيات، إضافةً إلى تشجيع تحقيق ونشر المخطوطات عن طريق دعم برامج الدراسات العليا في الجامعات، وإتاحة فهارس المخطوطات آلياً لجميع الباحثين من داخل المملكة وخارجها.

ويقصد بالمخطوطات كل ما كتب بخط اليد سواءً كان كتابًا أو وثيقة أو رسالةً، وسواءً أكان باللغةً العربية أو غيرها.

 

العربية.نت – نادية الفواز

انتبه.. أشياء لن تصدق أن صلاحيتها قد تنتهي وتضر بك!

الدراسة دعت الجميع إلى ضرورة الانتباه من هذه النقطة ومدى خطورتها

قد لا يخطر على بالنا أن في بيتنا أو في مطبخنا، أو حتى في خزانة الملابس حتى، أدوات نستعملها بشكل يومي، إلا أن لها تاريخاً لانتهاء صلاحيتها!
فقد نبهت دراسة لخطورة هذا الأمر، داعية إلى الانتباه لتاريخ بعض تلك المواد، مشددة على ضرورة وأهمية ذلك بالنسبة لصحة الإنسان، بحسب ما نقل موقع “برايت سايت”.
ومن بين تلك الأشياء الوسادة مثلا، فالوسادة التي ننام عليها لا يتجاوز عمرها بين السنتين إلى 3 سنوات، وإذا استعملت بعد ذلك فيمكن أن تسبب أمراضاً كوجع في الرقبة وأعراضاً أخرى.
كذلك هناك الأحذية، ومنها الحذاء المنزلي (الشباشب)، فعمرها لا يتجاوز 6 أشهر لا أكثر، وإلا فإنها ستصبح مصدراً للأمراض، لأنها أفضل بيئة للالتهابات، وتغييرها ضرورة لحماية أنفسنا.
فيما لا يتجاوز عمر الأحذية الرياضية السنة الواحدة، وعند تجاوز تلك المهلة قد يزيد الضغط على الجسم والقدمين، ويسبب آلاما لمنتعلها.

أما حمالات الصدر النسائية، فعمرها من سنة إلى سنتين، وإذا تجاوز استعمالها هذه المدة، فإن لها أن تتسبب بتغيير في الشكل وأمراض أخرى.
وعن أدوات النظافة، كليفة الاستحمام فعمرها أسبوعين فقط، والمنشفة من سنة إلى 3 سنوات، فيما عمر فرشاة الأسنان لا يتعدى 3 أشهر، أما مشط الشعر فعمره سنة واحدة فقط.
أما العطر فعمره من سنة إلى 3 سنوات

عن الأطفال والمطبخ

وفي ما يتعلق بكرسي الأطفال فعمره من 6 سنوات إلى 10 سنوات، مع اعتماد شراء كرسي جديد للمولود الجديد، لا استعمال آخر قديم.
أما اللهاية التي توضع في فم الوليد فمن أسبوعين إلى 5 أسابيع لا غير.

 

 

وبالنسبة للبهارات، فتاريخ صلاحيتها يتراوح فقط من سنة إلى ثلاث سنوات، أما الطحين فعمره من 6 أشهر، إلى سنة.

لن تصدق

إلى ذلك، أشارت الدراسة إلى أن الوصلات الكهربائية أيضاً لها عمر، لا يتجاوز بين السنة للسنتين، وبعدها قد تسبب ماسات كهربائية وعواقب خطرة.
وكذلك دواء مكافحة الحشرات فعمره سنتان على الأكثر، أو قد يصبح عديم الفائدة.
كما أوضحت أن بخاخ الزجاج أو منظف الزجاج لا يجب أن يبقى أكثر من 3 أشهر، أو قد يصبح بلا داع.

 

 

 

وختمت الدراسة بمآخذ الطاقة، مؤكدة أن لديهم أيضا تواريخ انتهاء الصلاحية، فقد لا تحتوي شرائط الطاقة ومآخذ الطاقة على تواريخ انتهاء صلاحية مكتوبة على العلبة، لكن الخبراء يوصون بتغييرها كل 4-5 سنوات، وذلك لأنها السبب الرئيسي للحرائق الكهربائية في المنزل.
فإذا كانت مآخذ الطاقة الخاصة بك ساخنة عند لمسها أو بدأت في تغير لونها، فقد حان الوقت لشراء مآخذ جديدة.