كيفية خداع الدماغ وتناول كمية أقل من الطعام

 

أعلن الطبيب أندريه بيلوفشكين أنه كلما كان طبق الطعام، الذي نأكل منه، أكبر كلما اعتبر الدماغ كمية الطعام صغيرة، ونتيجة لذلك يتم تناول كميات أكبر من الطعام.
ووفقا له، فإن الدماغ يقدر كمية الطعام قبل أن نبدأ الأكل، وهو من يقرر أن الوجبة التي نتناولها كافية أم لا. وباستخدام الخداع البصري، يمكن التأثير على إدراك العقل وإيهامه بأن ما تم تناوله كاف.
أشار بيلوفشكين إلى أنه كلما كان الطبق أكبر، كلما بدا الطعام أقل للدماغ، مؤكدا أنه منذ عام 1900 كبر حجم الأطباق بمعدل 23%، وهو ما يزيد عدد السعرات الحرارية المتناولة بنسبة 50 سعرة حرارية إضافية يوميا (أي 2.2 كغ سنويا)، لذلك من الأفضل وضع الطعام في صحن صغير، (قطره لا يتجاوز 11 سم).
وأضاف أن لون الطبق أيضا يلعب دورا هاما في كمية الطعام المتناولة. فوفقا لدراسة شاركت بها مجموعتين من الأشخاص، حيث قامت المجموعة الأولى بوضع 30% أكثر من المعكرونة في طبق أبيض، عن أولئك الذين لديهم طبق أحمر.
كما أن حجم الكأس (الزجاجة)، في حالة المشروبات، مهم جدان حيث في حال تم سكب المشروب في أكواب طويلة ورفيعة، سيتم شرب أقل بنسبة 20% من الأكواب العريضة والقصيرة.
وأضاف أن استخدام الملاعق والشوك الكبيرة يؤدي إلى زيادة تناول الأطعمة بنسبة 14.5%، وفق موقع “med2”.
أما الأطباق وأدوات الطعام الثقيلة تؤدي إلى خفض تناول الأطعمة.

أفضل 14 طعاما لتقوية جهاز المناعة في الجسم

 

القاهرة- متابعات: يتكون الجهاز المناعي في الإنسان من الأعضاء والخلايا والأنسجة والبروتينات، وتنفذ هذه الأجزاء معًا عمليات جسدية تقاوم مسببات الأمراض، مثل الفيروسات والبكتيريا والأجسام الغريبة التي تسبب العدوى أو المرض.

وعندما يواجه الجهاز المناعي أحد مسببات الأمراض، فإنه يؤدي إلى استجابة مناعية، إذ يقوم الجهاز المناعي بإطلاق الأجسام المضادة على مسببات الأمراض وتقتلها بحسب موقع (سبوتنيك).

قد يؤدي دمج أطعمة معينة في النظام الغذائي إلى تقوية الاستجابة المناعية للشخص، وفيما يلي 15 طعامًا تعزز جهاز المناعة، بحسب موقع Medical News Today الطبي.

  1. التوتلدى التوت على خصائص مضادة للأكسدة قد تعزز جهاز المناعة، إذ يحتوي على نوع من الفلافونويد يسمى الأنثوسيانين، وله خصائص مضادة للأكسدة التي يمكن أن تساعد في تعزيز جهاز المناعة لدى الشخص.

أشارت دراسة نشرت عام 2016 إلى أن الفلافونويد يلعب دورًا أساسيًا في نظام الدفاع المناعي في الجهاز التنفسي.

وقد جد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا الأطعمة الغنية بالفلافونويد كانوا أقل عرضة للإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، أو نزلات البرد، من أولئك الذين لم يتناولوها.

  1. الشوكولاته الداكنة

تحتوي الشوكولاتة الداكنة على مضاد للأكسدة يسمى الثيوبرومين، والذي قد يساعد على تعزيز جهاز المناعة عن طريق حماية خلايا الجسم من الجذور الحرة.

والجذور الحرة هي جزيئات ينتجها الجسم عندما يكسر الطعام أو يتلامس مع الملوثات، ويمكن أن تتسبب الجذور الحرة في تلف خلايا الجسم وقد تساهم في الإصابة بالمرض.

  1. الكركم

الكركم عبارة عن توابل صفراء يستخدمها الكثير من الناس في الطهي. كما أنه موجود في بعض الأدوية البديلة.

قد يؤدي تناول الكركم إلى تحسين الاستجابة المناعية للشخص، وذلك يرجع إلى صفات مركب الكركمين الموجود في الكركم.

وفقًا لدراسة عام 2017، فإن الكركمين له تأثيرات مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات.

  1. الأسماك الزيتية

يعتبر سمك السلمون والتونة والبلشار وغيرها من الأسماك الزيتية مصدرًا غنيًا لأحماض أوميجا 3 الدهنية.

ووفقًا لتقرير نشر 2014، فإن تناول أحماض أوميجا 3 الدهنية على المدى الطويل قد يقلل من خطر التهاب المفاصل الروماتويدي.

والتهاب المفاصل الروماتويدي هو حالة من أمراض المناعة الذاتية المزمنة تحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي عن طريق الخطأ جزءًا صحيًا من الجسم.

  1. البروكلي

يعد البروكلي مصدر آخر لفيتامين “سي”، كما يحتوي أيضًا على مضادات الأكسدة القوية، مثل السلفورافان.

لهذه الأسباب، يعد تناول البروكلي بانتظام جيدا لدعم صحة الجهاز المناعي.

  1. البطاطا الحلوة

البطاطا الحلوة غنية بالبيتا كاروتين، وهو نوع من مضادات الأكسدة التي تعطي جلد البطاطس لونها البرتقالي.

والـ”بيتا كاروتين” هو مصدر لفيتامين “أيه”، إذ يساعد على تعزيز صحة البشرة وقد يوفر بعض الحماية من تلف الجلد الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية.

  1. السبانخ

تعزز السبانخ جهاز المناعة، لأنها تحتوي على العديد من العناصر الغذائية الأساسية ومضادات الأكسدة، بما في ذلك: مركبات الفلافونويد والكاروتينات، وفيتامين “سي” وفيتامين “إي” التي بدورها تساعد في دعم جهاز المناعة.

تشير الأبحاث أيضًا إلى أن الفلافونويد قد يساعد في منع نزلات البرد لدى الأشخاص الأصحاء.

  1. الزنجبيل

يستخدم الناس الزنجبيل في مجموعة متنوعة من الأطباق والحلويات، وكذلك مع الشاي.

وفقًا لدراسة، يحتوي الزنجبيل على خصائص مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة ومن المرجح أنه يقدم فوائد صحية للجسم.

  1. الثوم

قد يساعد الثوم على منع نزلات البرد، والثوم هو علاج منزلي شائع للوقاية من نزلات البرد والأمراض الأخرى.

نظرت إحدى الدراسات إلى ما إذا كان تناول مكملات الثوم التي تحتوي على الأليسين يقلل من خطر الإصابة بالبرد، إذ كان لدى مجموعة المشاركين في الدراسة الذين تناولوا دواء وهميا أكثر من ضعف عدد نزلات البرد مقارنة بهؤلاء الذين تناولوا مكملات الثوم.

ومع ذلك، خلص الباحثون إلى ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كان الثوم يمكن أن يساعد في منع نزلات البرد أم لا.

  1. الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر على كمية صغيرة فقط من الكافيين، لذلك يمكن للناس الاستمتاع به كبديل للشاي الأسود أو القهوة، كما أن شربه قد يقوي جهاز المناعة.

وكما هو الحال مع التوت الأزرق، يحتوي الشاي الأخضر على مركبات الفلافونويد، مما قد يقلل من خطر الإصابة بالبرد.

  1. بذور عباد الشمس

يمكن أن تشكل بذور عباد الشمس إضافة لذيذة للسلطات أو طعام الإفطار. فهي مصدر غني بفيتامين “إي”، وهو مضاد للأكسدة.

كما هو الحال مع مضادات الأكسدة الأخرى، يحسن فيتامين “إي” وظيفة المناعة، وذلك عن طريق محاربة الجذور الحرة، التي يمكن أن تتلف الخلايا.

  1. اللوز

اللوز هو مصدر ممتاز آخر لفيتامين “إي”، كما أنه يحتوي أيضًا على المنغنيز والمغنيسيوم والألياف.

تعد حفنة صغيرة أو ربع كوب من اللوز وجبة خفيفة صحية قد تفيد الجهاز المناعي.

  1. البرتقال أو الكيوي

يعد البرتقال والكيوي مصدرًا ممتازًا لفيتامين “سي”، وهو فيتامين يستخدم كثيرون عندما يشعرون بالبرد.

في حين أن العلماء لا يزالون غير متأكدين من كيفية مساعدته بالضبط، إلا أن فيتامين “سي” قد يقلل من مدة أعراض البرد الشائعة ويحسن وظيفة جهاز المناعة البشري.

  1. الفلفل الأحمر

بالنسبة للأشخاص الذين يحاولون تجنب السكر في الفاكهة، يعد الفلفل الأحمر مصدرًا ممتازا ممتازًا لفيتامين “سي”.

ويحافظ القلي والتحمير على المحتوى الغذائي للفلفل الأحمر أفضل من تعرضه للتبخير أو الغلي، وفقًا لدراسة حول طرق الطهي.

 

تعمل من المنزل.. إليك بعض النصائح

برلين: جعلت الكثير من المكاتب موظفيها يعملون من المنزل للمساعدة في إبطاء انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19). ولكن عندما يتغير مكتبك اللطيف ويتحول إلى طاولة المطبخ، فالحفاظ على إنتاجيتك يمكن أن يكون صعبا. وهذه النصائح يمكن أن تساعد في تعزيز وتيرتك.

– لا تعمل من السرير: إذا كان من الممكن، خصص مساحة عمل في منزلك منفصلة عن بقية مساحة المعيشة. وإلا سوف يكون من الصعب أن تفصل ذهنيا بين المنزل والعمل، بحسب المدرب المهني أوته بولكه. وإذا لم يكن لديك غرفة منفصلة استخدم فاصلا أو خزانة الكتب ليكون بمثابة خط واضح بين العمل واللعب.

– التزم بالجدول: لا يجب أن يكون الجدول صارما مثلما كان في مكان العمل (ومن المرجح ألا يمكن أن يكون)، بحسب الطبيبة النفسية كريستينه كوالين. ولكن بدون أي نوع من الخطط، سوف يكون من الصعب الانتهاء من العمل. فكر متى يكون من الأفضل أن تعمل هل في الصباح الباكر أم ربما بعد فطور شهي.

وإذا كنت تعمل عن كثب مع الزملاء للانتهاء من مهام معينة، تشاور مع مديرك وزملائك لتحديد متى يعمل الأفراد ومتى يمكن الوصول إليك.

– قم بتحديد فترات الاستراحة: أكبر خطر يواجه الأشخاص الذين يعملون من المنزل هو مواصلة العمل طوال اليوم بدون أي استراحة، بحسب المدرب المهني بيرند سلاجوس. من الأفضل لقوتك العقلية التخطيط للاستراحات والالتزام بها. يمكن أخذ استراحة لمدة 15 دقيقة كل ساعتين أو ربما يمكن اتباع وتيرة العمل وأخذ استراحة متى أنهيت مجموعة من المهام.

– لا تجعل المهام المنزلية تعرقلك: يمكن أن يكون من المغري التعامل مع كل مهمة منزلية تظهر، بحسب كوالين. فإفراغ غسالة الأطباق أو تشغيل المكنسة الكهربائية أو حتى ملء غسالة الملابس، سوف يلهيك عن العمل. ومن الأفضل التركيز لمقاومة هذه الإغراءات حتى مواعيد الاستراحات المخططة أو حتى المساء.

– استمتع بوقت الفراغ: عندما تكون في العمل أحيانا ما يقضي المرء وقت الاستراحة على المكتب، ولكن هذا مرفوض تماما عند العمل من المنزل، بحسب بولكه. ويقول كوالين: “خلال العمل من المنزل يمكنك حقا أن تدلل نفسك بطريقة لم تكن لتنفع في الظروف العادية”. احتس كوبا من القهوة في الشرفة أو خلال التحدث في الهاتف مع صديق أو اخرج للتمشية.

– ابق على تواصل مع الزملاء: العمل من المنزل لا يجب أن يعني الشعور بالعزلة التامة. وربما يمكن أن تنظم مع فريق العمل لقاء منتظما عن طريق الفيديو للبقاء على تواصل، بحسب سلاجوس. ولكن في حال لم تكن شبكات التواصل الاجتماعي جزءا من مهامك الوظيفية، ربما يكون من الأفضل أن تضبط الهاتف الجوال على وضعية الطيران خلال يوم العمل. (د ب أ)

تعرف على أعراض ضعف الدورة الدموية في القدمين

 

يعاني الكثير من الأشخاص من القدم الباردة، وهي حالة طبية قد تكون علامة على ضعف الدورة الدموية، وهناك أعراض ومضاعفات أكثر خطورة يمكن أن تحدث عندما يكون هناك ضعف في الدورة الدموية في القدمين، مثل تجلط الدم والألم المزمن والتورم وعدم الحركة.

هذا وتزيد الشيخوخة والطقس البارد من شدة هذه الأعراض، لذلك من المهم بشكل خاص مساعدة كبار السن على تحسين الدورة الدموية في فصل الشتاء .

ووفقا لموقع health هناك عدة أعراض وأسباب لضعف الدورة الدموية في القدمين، فعلى الرغم من أنه من الطبيعي الشعور ببرودة القدمين قليلاً في الشتاء أو الألم بعد فترات طويلة من الوقوف، إلا أنه يجب الانتباه إلى الأعراض المستمرة أو المتكررة، خاصة في كبار السن الذين يعانون من عوامل الخطر مثل السكري والسمنة والتدخين.

كما تشمل أعراض ضعف الدورة الدموية في القدمين الشعور بوخز، تورم، تحول لون القدم إلى اللون الأزرق أو الأرجواني، الشعور بألم، ثقل في القدمين، إعياء.

 

أسباب ضعف الدورة الدموية في القدمين

العمر: هناك درجة ما من ضعف الدورة الدموية التي لا يمكن تجنبها مع تقدم العمر.

نمط الحياة: يتطلب تدفق الدم السليم حركة للحفاظ على صحة القلب وضخه بسلاسة، لذا فإن كبار السن الذين لا يستطيعون التنقل مما يعرضهم لخطر مشاكل الدورة الدموية.

السمنة: إن زيادة الوزن تجبر القلب على العمل بجدية أكبر لضخ الدم، كما تضع وزنا أكبر على القدمين، مما يؤثر على الدورة الدموية.

مرض السكري: يمكن أن يسبب مرض السكري التورم وارتفاع ضغط الدم وضعف الدورة الدموية في القدمين، كما يمكن أن يسبب الاعتلال العصبي، وهو حالة منفصلة مع أعراض مماثلة لضعف الدورة الدموية.

 

تجلط الأوردة العميقة: هي جلطة دموية تتشكل بعمق في الجسم، وغالبًا في الساق، مما يمنع تدفق الدم إلى القدمين.

تصلب الشرايين: هو سبب شائع لضعف الدورة الدموية، العديد من الأسباب الأخرى لضعف الدورة الدموية، مثل السمنة والتدخين ونمط الحياة المستقرة ومرض السكري تزيد من خطر تصلب الشرايين، مما يجعل هذه الحالة ذات أهمية خاصة للتصدي لها.

التدخين: لا يؤدي التدخين فقط إلى زيادة خطر حدوث حالات صحية أخرى، مثل الإصابة بجلطات الأوردة العميقة، بل إنه يزيد من صعوبة تدفق الدم إلى الشرايين والوصول إلى القدمين بشكل كاف.

القصور الوريدي: يمكن أن يحدث القصور الوريدي في أي عمر ولكنه منتشر مع التقدم ​​في العمر بسبب تلف أو ضعف الأوردة.

 

ما هي فائدة تناول 3 تمرات يومياً

تزيّن أطباق التمر الطاولات في المنازل والمطاعم والفنادق في جميع أنحاء العالم العربي. وتقدم مع كوب من القهوة كرمز لحسن الضيافة العربية. ولكن، قد يعمد البعض إلى تناول 3 حبات من التمر يومياً وبشكلٍ منتظم، فما هو تأثير هذا الأمر على صحتهم؟

تعزيز صحة العظام

إن التمر يحتوي على البورون الذي يعزز صحة العظام. ووفقاً لدراسةٍ أجراها علماء من جامعة North Dakota State University، فإن المعادن مثل الفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيزيوم، والتي يمكن إيجادها ايضاً في الفواكه المجففة، تقوي العظام وتحارب أمراضاً مثل هشاشة العظام.

انخفاض خطر الاصابة بسرطان القولون

بالإضافة إلى تحسين نقل الطعام عبر الجهاز الهضمي بشكلٍ صحي، إن اكل 3 تمرات يومياً يعزز من صحة القناة الهضمية ويساعد على تنظيفها تماماً من البكتيريا الضارة. من هنا، وعندما يعمل الجهاز الهضمي والقناة الهضمية جيداً، فإن القولون أيضاً يتأثر إيجاباً ما يؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.

ووجدت دراسة أجراها قسم علوم الأغذية في جامعة University of Reading أن الذين تناولوا التمور قد عززوا صحة القولون لأن التمور زادت من نمو البكتيريا الجيدة، مما حال دون نمو خلايا سرطان القولون.

محاربة الاكتئاب

يحتوي التمر على فيتامين B6، والذي يساعد الجسم على إنتاج السيروتونين والنورادرينالين، مما يحسن صحة الدماغ. ينظم السيروتونين حالتكم المزاجية، وهذا ما يساعد على محاربة الاكتئاب ومنع إفراز الدماغ لهرمونات التوتر والإجهاد المعروفة بالكورتيزول. كلما تناولتم الفيتامين B6، كلما شعرتم بالسعادة والراحة النفسية أكثر.

توفير الطاقة

التمر غني بالألياف والبوتاسيوم والمغنيزيوم والفيتامينات ومضادات الأكسدة مما يجعلها وجبة خفيفة مثالية. من هنا، إن اكل 3 تمرات في اليوم يمكن أن يوفر دفعة دائمة من الطاقة بفضل السكريات مثل الفركتوز والغلوكوز، وفقاً لدراسةٍ أجراها علماء من جامعة London Metropolitan University. ولكن، احذروا الإفراط في تناول التمور، لأنها من الممكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن.

 

دراسة ترصد دور الفواكه والخضروات في الوقاية من سرطان القولون

إسطنبول: كشفت دراسة أمريكية حديثة عن الآلية التي تساعد من خلالها الخضروات والفواكه الجسم على الوقاية من سرطان القولون والمستقيم.

الدراسة أجراها باحثون في جامعة ولاية ساوث داكوتا الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Cancers) العلمية.

وأوضح الباحثون أن العلماء عرفوا منذ 20 عاما أنهم يستطيعون المساعدة على الوقاية من سرطان القولون والمستقيم، عبر تناول الخضروات والفواكه، لكنهم لم يفهموا تماما البيولوجيا الأساسية لهذه العملية.

وكشف البحث الجديد عن الآليات التي من خلالها يمكن لمركبات الفواكه والخضروات منع الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

ووجد الباحثون أن السر يكمن في عملية هضم مركبات الفلافونويد، الموجودة بكثرة في الفواكه والخضروات.

وتشمل الفواكه والخضروات الغنية بمركبات الفلافونويد، التوت والفراولة والعنب، وفواكه الأشجار كالبرتقال واليوسفي والتفاح وغيرها، إضافة إلى المكسرات والبقول، والخضروات بأنواعها.

ولاحظ الفريق أن عملية هضم مركبات الفلافونويد في الأمعاء ينجم عنها إنتاج أحد المستقبلات وهو جزيء يدعى “THBA”.

واكتشف الفريق أن هذا الجزيء يساعد على الوقاية من سرطان القولون والمستقيم عبر طريقتين، الأولى من خلال إبطاء معدل انقسام الخلايا السرطانية، حيث يمنح الخلايا المناعية فرصة لتحديد الخلايا السرطانية وتدميرها.

أما الطريقة الثانية، فهي الوقاية من خلال إبطاء انقسام الخلايا السرطانية، حيث يمنح الخلية مزيدا من الوقت لإصلاح أي ضرر لحامضها النووي، ويوقف حدوث طفرات تقود إلى خطر نمو الخلايا خارج نطاق السيطرة، وبدء ظهور الأورام السرطانية في القولون.

وقال الدكتور جاياراما جوناجي، قائد فريق البحث: “بحثنا بكتيريا الأمعاء التي تنتج المركبات المفيدة من الفلافونويد، ونتوقع إمكانية تطوير طرق يمكن أن تساعد على الوقاية من سرطان القولون والمستقيم”.

وأضاف: “لدينا الكثير من الأدوية لعلاج السرطان، ولكن لا يوجد ما يقرب الوقاية منه، لذلك فإن إظهار الدور الذي يقوم به جزيء THBA، باعتباره عاملا وقائيا ضد سرطان القولون والمستقيم، له فوائد صحية هائلة”.

ويعتبر سرطان القولون والمستقيم ثاني أكثر الأسباب شيوعا للوفاة المرتبطة بالسرطان في أوروبا، حيث يتسبب في وفاة 215 ألف شخص سنويا.

ومن المتوقع إصابة أكثر من 2.2 مليون شخص بسرطان القولون والمستقيم، المعروف أيضا باسم سرطان الأمعاء، في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2030.

ووفقا لجمعية السرطان الأمريكية، فإن سرطان القولون والمستقيم هو ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعا في الولايات المتحدة، إذ يصيب أكثر من 95 ألف حالة جديدة سنويا، كما أنه رابع سبب رئيسي للوفيات بالسرطان في جميع أنحاء العالم.

(الأناضول)

زيت الزيتون البكر يحمي من “الخرف الجبهي”

محمد السيد/ الأناضول: يحمي إضافة زيت الزيتون البكر إلى النظام الغذائي اليومي، من التدهور العقلي المرتبط بالشيخوخة، والذي يقود إلى نوع من الخرف يسمى “الخرف الجبهي الصدغي”، وفق دراسة أمريكية.

الدراسة أجراها باحثون في كلية لويس كاتز للطب بجامعة تمبل الأمريكية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (Aging Cell) العلمية.

وأوضح الباحثون أن تعزيز وظائف الدماغ يعتبر مفتاح تجنب آثار الشيخوخة التي تصيب خلايا الدماغ مع التقدم في العمر.

ولكشف تأثير زيت الزيتون البكر على خلايا الدماغ، راقب الفريق مجموعتين من الفئران، التي كان لديها استعداد ورائي للإصابة بالزهايمر عند الكبر، وقسموهم إلى مجموعتين تناولت الأولى زيت الزيتون البكر، فيما لم تتناول الثانية زيت الزيتون.

وأظهرت النتائج أن إضافة زيت الزيتون البكر إلى النظام الغذائي في مرحلة الشباب، أو فيما يوازي عمر 30 إلى 40 لدى البشر، كان له دور فعال في الوقاية من تراجع الذاكرة وضعف التعلم.

وفحص الباحثون أنسجة المخ لدى الفئران، التي تغذّت على زيت الزيتون البكر، ولم يرصدوا مؤشرات على الإصابة بالتدهور المعرفي، لويحات الأميلويد، وهي بروتينات لزجة تتراكم في مسارات التواصل بين الخلايا العصبية في الدماغ، وبالتالي تعيق التفكير والذاكرة، ما يؤدي إلى الخرف الجبهي الصدغي، وهو ما حدث لدى الفئران التي لم تتغذى على زيت الزيتون.

وعندما كانت الفئران المشاركة بالدراسة، في عمر يعادل 60 عامًا عند البشر، انخفض لدى المجموعة التي تناولت زيت الزيتون، رواسب بروتينات “تاو” الضارة في الدماغ بنسبة 60%، وكان أداؤها أفضل في اختبارات الذاكرة والتعلم، مقارنة مع المجموعة الثانية.

وقال دومينيكو براتيك، قائد فريق البحث: “إذا كان هناك شيء واحد يجب على كل البشر أن يفكروا في القيام به الآن للحفاظ على عقولهم شابة، فهو إضافة زيت الزيتون البكر إلى نظامهم الغذائي اليومي”.

وأضاف أن “زيت الزيتون البكر له طعام ممتاز، وغني بمضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا ويعرف بفوائده الصحية المتعددة، بما في ذلك الوقاية من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة”.

ومرض الزهايمر هو، في حد ذاته، شكل من أشكال الخرف، ويؤثر بشكل أساسي على منطقة الحصين وهي مركز تخزين الذاكرة في الدماغ.

فيما يؤثر الخرف الجبهي الصدغي على مناطق المخ بالقرب من الجبهة والأذنين، وتظهر أعراضه عادة بين سن 40 إلى 65 عامًا، وتتضمن تغييرات في الشخصية والسلوك، وصعوبات في اللغة والكتابة، وتدهور الذاكرة في نهاية المطاف، بالإضافة إلى عدم القدرة على التعلم من التجارب السابقة.

وزيت الزيتون البكر هو المستخلص من الزيتون بطرق طبيعية فقط، وفي ظروف حرارية مناسبة، بحيث لا تتغير مواصفات الزيت، ويحتفظ بطعمه الأصلي ورائحته المميزة والفيتامينات الطبيعية.

تقدّم الرجال في السن قد يسبب مشاكل خلقية للأجنّة.. والحل: تجميد الحيوانات المنوية!

 

تواجه النساء في المجتمعات الشرقية ضغوطاً اجتماعية لإنجاب الأطفال قبل بلوغ سن معين، خوفاً من أن يسبب تأخر الإنجاب مشاكل وراثية للجنين، أو أن يصبح الحمل أمراً صعباً مع اقتراب المرأة من سن اليأس.

لكنَّ دراسةً جديدة خلصت إلى أنَّ ما يُسمى بـ «الساعة البيولوجية» تشكل مصدر قلقٍ للرجال أيضاً، إذ وجدت أنَّ عمر الرجل يمكن أن يؤثر على خصوبته وسلامة زوجته أثناء حملها، وعلى صحة أطفاله على المدى الطويل، مقترحةً على الرجال تجميد الحيوانات المنوية.

ويشير المشرفون على الدراسة إلى أنَّ المزيد من الرجال قد يرغبون في التفكير في حفظ حيواناتهم المنوية، حال قرروا تأخير تأسيس عائلة.

الدراسة الني نُشرَّت في دورية Maturitas راجعت السجلات الطبية للآباء المتقدمين في السن (تتراروح أعمارهم بين سن 35 إلى 45). وسلطت الدراسة الضوء على الأبحاث التي تعرض مجموعةً متنوعة من المخاطر الصحية المتزايدة التي قد تقاسيها زوجات وأبناء هؤلاء الرجال المتقدمين في السن.

عند الأمهات الحوامل، يرتبط الحمل بطفلٍ من أب متقدم في السن بارتفاع خطر الإصابة بسكري الحمل ومقدمات الارتعاج (حالة تؤدي الإصابة بها إلى ارتفاع ضغط الدم وتورم القدمين والساقين). ويبدو أنَّ عمر الأب أيضاً يزيد من خطر ولادة أطفال خِداج بأوزانٍ ضئيلة. ويبدو أنَّ احتمال تعرُّض الأطفال للإصابة بأمراضٍ مثل التوحد وانفصام الشخصية وبعض أنواع سرطانات الأطفال، يزيد لدى الأطفال الذين ينجبهم آباءٌ متقدمون في السن.

وتنطبق العديد من هذه المخاطر نفسها على الأمهات المتقدمات في السن، لكنَّ الدراسة تقول إنَّ الأطباء نادراً ما ينبهون الرجال المتقدمين في السن، الذين نادراً ما يواجهون نقداً لاذعاً من أفراد أسرهم أو المجتمع ككل أيضاً، إلى تأثُّر ساعاتهم البيولوجية بالسن.

وقالت مُعدة الدراسة غلوريا باخمان، «رغم أنَّه من المقبول على نطاق واسع أن التغيرات الفسيولوجية التي تحدث في النساء بعد سن 35 يمكن أن تؤثر على الحمل وصحة الطفل، لا يدرك معظم الرجال أنَّ تقدمهم في السن يُمكن أن يكون له تأثير مماثل».

وتشمل هذه التغيرات عند الرجال انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون (هرمون الذكورة)، وتراكم الطفرات الوراثية الضارة في خلايا الحيوانات المنوية، وانخفاض عام في عدد الحيوانات المنوية وكفاءتها.

ومثلما هو الحال مع النساء، لا يمكن لهذه التغيرات أن تؤثر على فرص نجاح الحمل والإنجاب فحسب، بل وأيضاً على صحة الأطفال. ومع توفر الخصوبة، على الأقل، تكون هذه المخاطر قائمة أيضاً حتى عندما يحاول الرجال المتقدمون في السن إنجاب أطفال من نساء تقل أعمارهن عن 25 عاماً.

لا تتطلع غلوريا وزملاؤها المشاركون في الدراسة إلى إحراج أو تثبيط الرجال الذين يرغبون في إنجاب الأطفال عندما يتقدمون في السن. لكنهم يشيرون إلى نقطة صحيحة وهي أنَّ «التباين بين التفسير المجتمعي لخصوبة الرجل والمرأة ودور كل منهما يظهر بجلاء في افتراضاتنا حول دور الجنسين والإنجاب وتنظيم الأسرة».

ويمتد هذا التباين نفسه إلى العلم، إذ أنَّ الأبحاث التي تُجرى حول الطريقة التي تؤثر بها مقومات الأب على صحة الأطفال الذي يشارك في إحضارهم إلى العالم أقل بكثير من مثيلاتها على النساء.

ويُعتبَّر هذا البحث مهماً، نظراً لأنَّ أعداد الرجال المتقدمين في السن الذين ينجبون أطفالاً ازدادت أكثر من أي وقت مضى، ويستشهد الباحثون بدراسة أظهرت أنَّ 10% من الأطفال أصبحوا يولدون لآباء تزيد أعمارهم عن 45 عاماً، مقارنة بنسبة 4% منذ أربعة عقود.

ولهذا السبب، تدعو الدراسة الجديدة، الأطباء إلى تنبيه كبار السن من الرجال وزوجاتهن إلى حقائق ومخاطر إنجاب الأطفال، مثلما ينبهون النساء اليوم.

الحل في تجميد الحيوانات المنوية؟

وأضافوا أنه مثلما تلجأ بعض النساء إلى تجميد بويضاتهن كإجراء احترازي، فينبغي على الرجال صغار السن الذين لا يتوقعون أن يكونوا آباءً في المستقبل القريب ولكن يريدون أن يحظوا بفرصة الإنجاب يوماً، أن يخططوا للمستقبل.

وقال القائمون على الدراسة، «على صعيد المجتمع، ربما ينبغي تشجيع الرجال على حفظ حيواناتهم المنوية قبل بلوغهم سن الـ 35 أو، على الأقل، قبل بلوغهم سن 45 عاماً لتقليل المخاطر المتزايدة على صحة الأم والجنين والمولود التي ثبت أنها تحدث نتيجة شيخوخة الحيوانات المنوية».

وبالطبع، قد لا تكون الحيوانات المنوية هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يُفسر هذا الرابط بين الآباء المتقدمين في السن والعواقب الصحية الأسوأ التي قد تُصيب أطفالهم وزوجاتهم الحوامل. فقد تكون هناك اعتبارات أخرى، مثل نوعية العلاقات بين الرجال المتقدمون في السن وزوجاتهم أو أطفالهم (إذ يمكن للحمل الذي يصحبه التوتر، على سبيل المثال، أن يؤثر سلباً على الأم والطفل).

لكن بغض النظر عن سبب هذا الرابط، تجدر الإشارة إلى أن معظم الأطفال، حتى أولئك الذين يولدون لآباء متقدمين في السن، سيدخلون عالمنا دون أي مضاعفات صحية خطيرة.

 

ناشيونال جيوغرافيك : لماذا قد يكون عام 2019 الأكثر سخونة في التاريخ؟

 

يحذر العلماء أنه من المتوقع أن تزداد درجة حرارة كوكبنا بشكل كبير نتيجة للتغيرات المناخية، بالإضافة لاحتمالية حدوث ظاهرة «النينو».

 

كتب ستيفان ليهي في مقدمة مقاله الذي نشره موقع «ناشيونال جيوغرافيك» أنه من المحتمل للغاية حدوث ظاهرة «النينو» هذا العام؛ مما سيؤدي إلى زيادة الظروف الجوية المتطرفة التي تفاقمت بالفعل بسبب التغيرات المناخية، وهذا يؤدي إلى احتمالية أن يكون عام 2019 هو العام الأكثر سخونة على مر تاريخ كوكب الأرض، كما يقول العلماء.

يروي ستيفان أنه من المحتمل بنسبة 80% أن موجة النينو قد تكونت بالفعل بشكل كامل، وأنها ستستمر حتى نهاية فبراير (شباط) 2019 على الأقل وفقًا لما ذكره مركز التنبؤات المناخية في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي. ازدادت تأثيرات ظاهرة النينو في السنوات الأخير لتصبح أكثر حدة نتيجة للاحتباس الحراري، وهذه التأثيرات ستسوء أكثر وأكثر مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة وفقًا لدراسة حديثة تم نشرها في مجلة

«Geophysical Research Letters».

 

وعن هذا الصدد تقول الدكتورة سامانثا ستيفنسون المشاركة في الدراسة، وعالمة المناخ في جامعة كاليفورنيا: «مع وجود ظاهرة النينو من الممكن للغاية أن تكون سنة 2019 هي السنة الأكثر سخونة على مر التاريخ».

لقد كانت السنوات الأكثر سخونة في تاريخنا هي السنوات الأربعة الأخيرة من 2015 إلى 2018، والسبب في ذلك هو زيادة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون المسبب للاحتباس الحراري، والتي وصلت إلى مستويات قياسية وفقًا للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO). إن مناخ الأرض على مدار 406 شهرًا الأخيرة كان أكثر سخونة من متوسطات الحرارة المسجلة على مدار القرن العشرين، وهذا يعني أن من يبلغ من العمر 32 عامًا لم يشهد شهرًا من حياته درجة حرارته أقل من المتوسط.

عن ذلك تقول نائبة الأمين العام للمنظمة إيلينا مانانكوفا: «إن كل زيادة ولو بسيطة في حرارة الأرض تُحدث فارقًا في صحة الإنسان، وسهولة الحصول على الغذاء والمياه العذبة، وفي احتمالية انقراض الحيوانات والنباتات، وكذلك في قدرة الشعاب المرجانية والحياة البحرية على البقاء والاستمرار».

مخاطر الحرارة
يقول ستيفان: «إن زيادة حرارة الأرض يعني المزيد من الظروف المناخية المتطرفة الخطيرة والمدمرة، مثل موجات الحر وحرائق الغابات، والجفاف، والفيضانات، والعواصف القوية. على سبيل المثال خلال عام 2018 حدث 70 إعصارًا، وعاصفة استوائية في النصف الشمالي من الكرة الأرضية مقارنة بمتوسط يبلغ 53 إعصارًا وعاصفة. وتسببت العواصف القوية غير المسبوقة بدمار في جزر ماريانا، والفلبين، وفيتنام، وكوريا، ومملكة تونغا. أما في الولايات المتحدة فقد تسبب الإعصاران: فلورنس، ومايكل، في أضرار اقتصادية هائلة وخسائر كبيرة في الأرواح، حسبما أشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في بيانها السنوي».

 

أدت موجات الحر إلى خسائر كبيرة في الإنتاجية خلال عام 2018؛ لأن الجو كان حارًا للغاية، لدرجة لا تسمح بالعمل، أو حتى الذهاب للخارج بأمان. وتسببت موجات الحر تلك في ضياع 153 مليار ساعة من العمل في العام الماضي، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف الرقم المسجل في عام 2000 وفقًا لتقرير عام 2018 من مجلة «Lancet Countdown» حول الصحة والتغيرات المناخية والصادر في 28 نوفمبر (تشرين الثاني).

انتهت آخر موجة من موجات النينو في عام 2016، حيث ارتبطت بالموت الكارثي للشعاب المرجانية في الحاجز المرجاني العظيم والجفاف الشديد في أفريقيا، وأمريكا الجنوبية، وأجزاء من المحيط الهادئ، وجنوب شرق آسيا، وحرائق الغابات في إندونيسيا وكندا. وفي حين لا يُتوقع أن تكون موجة النينو القادمة بنفس الشدة، إلا أنها يمكن أن تتسبب في ظروف مناخية خطيرة في مناطق مختلفة من العالم، كما يحذر العلماء.

تشكل ظاهرة النينو ونقيضها – ظاهرة النينا – دورة طبيعية يمكن أن تدوم من بضعة أشهر إلى عامين أو ثلاثة. وعندما تحدث أي منهما، فإن أنماط الطقس في جميع أنحاء العالم يمكن أن تتأثر، حيث يكون لها آثار على المحاصيل والمجاعات واحتياجات التدفئة والتبريد في المنازل والمباني، بالإضافة إلى مخاطر الحرائق وموت الشعاب المرجانية والظروف الجوية المتطرفة. ويقول الباحثون إن تأثيرات ظاهرتي النينو والنينا قد أصبحت أكثر حدة خلال العشرين سنة الماضية بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض نتيجة للاحتباس الحراري.

يقول عالم المناخ في جامعة ولاية بنسلفانيا مايكل مان: «إن الاحتباس الحراري الناجم عن البشر، بالإضافة لارتفاع درجات الحرارة الطبيعية، يزيد من احتمالات أن يكون أي عام جديد تحدث فيه ظاهرة النينو هو العام الأسخن على الإطلاق في تاريخ البشرية».

شارك مايكل مان عام 2018 في تأليف دراسة تربط بين تغيّر المناخ، وموجات الجفاف والحر الأخيرة، والحرائق الهائلة، والفيضانات في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. وخلصت الدراسة إلى أن هذه الظواهر الجوية المدمرة ستزيد بنسبة 50% في المتوسط، وقد تزيد إلى 300% بسبب تغير المناخ وحده لو لم يتحرك العالم بسرعة لخفض انبعاثات الكربون الناتجة من حرق الوقود الأحفوري.

كما يشير ستيفان إلى أن عادة ما تتسبب ظاهرة النينو في هطول أمطار غزيرة على ولاية كاليفورنيا، وإذا حدث ذلك في فصل الشتاء، فقد يؤدي إلى فيضانات مفاجئة، وانهيارات طينية بعد أن قضت حرائق الغابات على 1.6 مليون فدان في هذا الخريف، حسبما تذكر الدكتورة سامانثا ستيفنسون. لقد دُمر ما يقرب من 14 ألف منزل خلال تلك الحرائق، والآن بدأت بالفعل العواصف الأولى في الموسم في حدوث الفيضانات والانهيارات الطينية.

وفي حين تجلب ظاهرة النينو الأمطار والطقس البارد إلى جنوب الولايات المتحدة، إلا أنها تجلب الحرارة والجفاف إلى أستراليا، وكذلك تتسبب في جفاف الشتاء في جنوب شرق أفريقيا وشمال البرازيل. إذ اندلعت بالفعل غابات حرائق كارثية في شرق أستراليا، إلى جانب موجة الحر التي بلغت درجات الحرارة خلالها أكثر 111 درجة فهرنهايت (44 درجة مئوية) في نهاية نوفمبر.

ومع استمرار الاحتباس الحراري من المحتمل أن تؤدي موجات النينو المستقبلية إلى حدوث ظروف جوية أكثر برودة ورطوبة في الولايات المتحدة؛ مما يزيد من مخاطر الفيضانات. وفي الوقت ذاته ستزيد موجات النينا من أخطار حرائق الغابات والجفاف في جنوب غرب الولايات المتحدة، حسبما تقول الدكتورة سامانثا.

وتضيف أنه في حين أن تأثيرات ظواهر النينو/النينا تتضخم في عالم أكثر حرارة، فإنه من غير المعروف ما إذا كان تغير المناخ سيؤثر في احتمالية حدوث هذه الظواهر، أو قوتها في المستقبل على حد قولها.

 

لماذا تحدث ظاهرة النينو؟

يشير الكاتب إلى أن النينو والنينا هما على التوالي المرحلتان الباردة والدافئة لدورة التردد الجنوبي – النينو (ENSO)، والتي تنظم الحرارة في المنطقة الاستوائية الشرقية للمحيط الهادئ. في الظروف المناخية الطبيعية يسود ضغط جوي مرتفع في شرق المحيط الهادئ، بينما يسود ضغط جوي منخفض في غربه، ويولد الفرق في الضغط الرياح التجارية التي تهب من الشرق إلى الغرب على سطح المحيط الهادئ الاستوائي؛ مما يدفع المياه الدافئة إلى الغرب، ثم تطفو المياه العميقة الباردة في الشرق لتحل محل المياه الدافئة

 

خلال موجات النينو تكون الاختلافات في الضغط أكثر وضوحًا، وتهب الرياح التجارية بقوة أكبر، وبالتالي تزداد كثافة التيارات المائية الباردة في شرق المحيط الهادئ. من ناحية أخرى يؤدي ارتفاع ضغط الهواء السطحي خلال ظاهرة النينو في غرب المحيط الهادئ وانخفاض الضغط على سواحل الأمريكتين إلى إضعاف الرياح التجارية أو تغيير اتجاهها؛ مما يؤدي إلى ارتفاع درجات حرارة المياه في شرق المحيط الهادئ.

السبب في إطلاق اسم «النينو» على هذه الظاهرة هم صيادو بيرو، وتعني المسيح الطفل (نينو تعني الطفل باللغة الإسبانية)، وذلك لأن الآثار الناتجة عن سخونة المياه السطحية في المحيط الهادئ – مثل سقوط الأمطار على الصحاري الجافة في بيرو – تظهر في فترة أعياد الميلاد.

على مدى أشهر – وأحيانًا على مدى سنوات – تتبدد الحرارة الموجودة في الطبقة السطحية من المحيط الهادئ، وترتفع المياه الأبرد إلى السطح بمساعدة التغيرات في الرياح التجارية. ويتسبب ذلك إما في العودة إلى الظروف الطبيعية، أو إلى حدوث ظاهرة النينيا (وتعني «الفتاة» باللغة الإسبانية) التي تجلب الماء البارد، والغني بالمغذيات، والذي يعتبر نعمةً للحياة البحرية؛ مما يؤدي لوجود عدد أكبر من الأسماك، وزيادة صيد الأسماك قبالة ساحل بيرو

 

«نيويورك تايمز»: هل حقًّا يمكنك أن تثق في معلومات «جوجل» الطبية

 

يقول المثل إنَّ «درهم وقايةٍ خيرٌ من دينار علاج»، وربما كان هذا هو أحد أسباب لجوء الناس إلى الإنترنت للحصول على معلوماتٍ تتعلَّق بأعراض الأمراض التي يُعانونها وعلاجاتها، فضلًا عن سرعته ومجَّانيته بالطبع.

لكنَّ الإنترنت مساحةٌ مفتوحةٌ للجميع، وليس هناك ما يمنع البعض من إضافة معلوماتهم الخاطئة إليه. وفي حالة المعلومات الطبية؛ ربما تُشكِّل تلك المعلومات خطرًا جمًا على حياتك، بحسب حيدر واريك، طبيب أمراض القلب، الذي ألقى الضوء على ذلك الخطر في مقالٍ  نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.

يشير حيدر إلى قصةٍ حدثت خلال أحد صفوف اليوجا. حيث شَعَرَت سيدةٌ ما بسحبةٍ غريبةٍ في رقبتها وشعورٍ غير مألوفٍ بالنسبة لها. واقترح صديقها أن تُسرع إلى غرفة الطوارئ. فاتضح أنَّها كانت تُعاني نوبةً قلبية.

يُوضح الطبيب أنَّ حياة السيدة لم تَكُن مُتوافقةً مع الصورة النمطية لشخصٍ يُحتمل أن يُصاب بنوبةٍ قلبية. إذ كانت تُمارس الرياضة وتهتم بتغذيتها، ولا تدخن السجائر. لكن بمراجعة تاريخها الطبي، وجد حيدر أنَّ مستوى الكوليسترول لديها مُرتفعٌ للغاية. كان طبيب قد وصف لها أحد أدوية الستاتينات لخفض الكوليسترول، لكنَّها امتنعت عن تناول الدواء بسبب الأشياء المُرعبة التي قرأتها عن الستاتينات على الإنترنت. لقد كانت واحدةً من ضحايا داء المعلومات الطبية الخاطئة الذي سيتحول قريبًا إلى أحد الأوبئة المعاصرة.

في حين حظيت المعلومات الزائفة بقدرٍ كبيرٍ من الاهتمام في السياسة، يرى حيدر أنَّ المعلومات الطبية المُضلِّلة يُمكن أن تُوقع عددًا أكبر من الضحايا. وكما هو الحال مع الأخبار الكاذبة عمومًا، تميل الأكاذيب الطبية للانتشار أكثر من الحقائق على الإنترنت، ولها تداعياتٌ شديدة الخطورة.

يُشير حيدر في هذا الصدد إلى الدراسات العديدة التي أظهرت أنَّ فوائد الستاتينات تتخطى مخاطرها بمراحل، وخاصةً بالنسبة للأشخاص الأكثر عرضةً للإصابة بالأمراض القلبية. لكنَّ تلك العقاقير تتعرض للهجوم على الإنترنت بواسطة مجموعةٍ متنوعةٍ من المهووسين والأشخاص الذين يبيعون علاجاتٍ بديلة، وأولئك الذين يرغبون فقط في زيادة أعداد المشاهدات والإعجابات. وتُبالغ العديد من صفحات الإنترنت ومنشورات الشبكات الاجتماعية في عرض المخاطر النادرة، وتسليط الضوء على مزاعمَ لا أساس لها، بدايةً من التأكيد على أنَّ الستاتينات تُسبِّب السرطان، ووصولًا إلى اقتراح أنَّ الكولسترول المُنخفض هو أمرٌ سيئٌ لصحتك في الواقع. ووجدت دراسةٌ أُجريت عام 2016 أنَّ التقارير التي تقارن بين مخاطر وفوائد الستاتينات بصورةٍ مُبسَّطة ترتبط بتوقف المرضى عن تعاطي العقاقير المُخفِّضة للكولسترول، وهو الأمر المُرتبط بارتفاع نسبة الإصابة بالنوبات القلبية

 

ويُمكن أن تُؤدي المعلومات الطبية الكاذبة إلى تعريض المرضى لآثارٍ جانبيةٍ أكبر نتيجة «تأثير نوسيبو». إذ يوضح حيدر أنَّ المرضى يستفيدون في بعض الأحيان من التدخُّل الطبي نتيجة قناعتهم بجدواه، ويُعرف هذا بـ«تأثير البلاسيبو». أما تأثير «نوسيبو» فهو عكس ذلك. إذ يُمكن أن يُعاني المرضى تأثيرًا جانبيًا لمجرد أنَّهم يتوقَّعون ذلك. وهذا حقيقيٌ للغاية في ما يتعلَّق بالستاتينات. ففي التجارب المُعماة، لا تزيد احتمالية شعور الأشخاص الذين يتعاطون الستاتينات بآلامٍ عضليةٍ عن الأشخاص الذين يتعاطون العلاج الوهمي. لكن في التجارب السريرية، أبلغ قرابة خُمْسِ المرضى الذين يتعاطون الستاتينات عن آثارٍ جانبية قادت كثيرًا منهم للتوقف عن تعاطي العقار، وفقًا لإحدى الدراسات.

ويشير حيدر إلى عنصرٍ آخر مهم على قائمة المعلومات الطبية الكاذبة، وهو اللقاحات. إذ عُثِرَ مؤخرًا على جثة عالم أوبئةٍ في مراكز مكافحة الأمراض واتقائها في الولايات المتحدة بجوار ضفة نهر في أعقاب إثارته للمخاوف بشأن لقاح الإنفلونزا، وفقًا لتقريرٍ مُضلِّلٍ انتشر انتشارًا كبيرًا. وفي الشهر الماضي، كرَّر مارك جرين، عضو الكونجرس المُنتخب حديثًا والطبيب المُقيم في ولاية تينيسي، الكذبة المُفنَّدة عن أنَّ اللقاحات يُمكن أن تُسبِّب الإصابة بالتوحُّد (وقال لاحقًا إنَّ تعليقاته «أُسيء فهمها»).

وأدَّت المخاوف الكاذبة عن أنَّ لقاح فيروس الورم الحليمي البشري يُسبِّب نوباتٍ وآثارًا جانبيةً أخرى إلى تقليل نسب التغطية في اليابان من 70% إلى أقل من 1% خلال السنوات الأخيرة. ويتعرَّض الأطباء الذين يُوفِّرون لقاح شلل الأطفال في باكستان لهجماتٍ مُتكرِّرة من المسلحين لأنَّهم يعتقدون أنَّ اللقاح مُعَدُّ لإصابة السكان المحليين بالعُقم.

ويُوضح حيدر أنَّ السرطان يُعَدُّ من الأهداف الكبرى الأخرى بالنسبة لمن ينشرون المعلومات الطبية المُضلِّلة، وكثيرٌ منهم يكسبون قوتهم من العلاجات البديلة. تقرأ في إحدى تلك التقارير الإخبارية الكاذبة التي أشار لها حيدر: «رغم أنَّ الكثيرين يعتقدون أنَّ الأورام السرطانية سيئة، لكنَّها في الواقع الطريقة التي يُحاول بها جسدك احتواء الخلايا الضارة. فضلًا عن أنَّ التدخُّل الجراحي يزيد من خطر انتشار الخلايا الضارة. ويلزم الحذر من أنَّ الأدوية الموصوفة طبيًا تجعل الجسد حامضيًا، مما يزيد الطفرات الخلوية التي لا يُمكن التحكُّم بها».

وأشار حيدر إلى دراسةٍ أخرى أُجريت عام 2017، ووجدت أنَّ مرضى السرطان الذين يلجأون إلى علاجاتٍ بديلةٍ مثل الحمية الغذائية والأعشاب والمُكمِّلات الغذائية عوضًا عن العلاجات التقليدية تزيد احتمالية وفاتهم بنسبة 2.5%. ويرى الكاتب أنَّ الأشخاص الذين ينصحون المرضى بالعدول عن استخدام العلاجات القائمة على الأدلة أياديهم مُخضَّبةٌ بالدماء، لأنَّهم استغلوا مخاوف الناس.

ورغم سعي الأطباء والممرضين المحموم لإثناء مرضاهم عن اللجوء إلى الإنترنت من أجل الحصول على إجابات، فإنَّ المرضى مستمرون في البحث عن أعراضهم وأدويتهم على جوجل، لأنَّ الإنترنت لا يتطلَّب موعدًا مسبقًا وانتظارًا طويلًا، ولا يتعجَّل ولا يحكم عليك ولا يحتاج إلى مبلغٍ كبيرٍ من المال، فضلًا عن أنه يُقدِّم معلوماتٍ يسهُل فهمها.

 

ويُؤكِّد حيدر على أهمية أن تعترف شركات وادي السيليكون بهذه المشكلة، ويرى ضرورة تحميل مُحركات البحث ومنصات الشبكات الاجتماعية ومواقع الإنترنت المسؤولية عن ترويج واستضافة المعلومات الكاذبة؛ لأنَّ صحة البشر على المحك

 

ويعتقد حيدر أنَّ المجتمع العلمي ينبغي له أن يؤدي دوره في تثقيف العامة بشأن المفاهيم الرئيسية في الأبحاث، مثل الفارق بين الدراسات القائمة على الملاحظة والتجارب المنضبطة العشوائية. ويضيف أيضًا أنَّ الشفافية تُعَدُّ أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على ثقة العامة، وتقارير مثل التقرير الذي نُشر عن باحثي معاهد الصحة الوطنية، الذين تواطؤوا وحصلوا على تمويل من شركة كحولياتٍ كُبرى مقابل دراسةٍ عن فوائد تناول الكحول باعتدال، تُثبِت مدى سهولة تقويض تلك الثقة.

 

وفي نهاية حديثه، يحُثُّ حيدر الصحفيين على تأدية وظيفتهم بطريقةٍ أفضل في ما يتعلَّق بنشر المعلومات الدقيقة. إذ تميل المواقع الإخبارية إلى تغطية الدراسات المشوقة عوضًا عن التجارب المُنضبطة المعمَّاة، لأنَّه من المستبعد أن تخرج الأخيرة بنتائجَ مفاجئة. ويُبالغ هذا النوع من التغطية في تقدير الفوائد، التي تدَّعي على سبيل المثال أنَّ الستاتينات يُمكنها أن تُعالج السرطان أو تساعد الرجال على زيادة الانتصاب، فضلًا عن أنَّها تُبالغ في التأكيد على المخاطر المُحتملة، مثل افتراض وجود رابطٍ مُضلِّلٍ بين العقار ومرض الخرف. (ورغم أنَّ عددًا قليلًا فقط من الناس ظهرت عليهم أعراض فقدان الذاكرة المُؤقت إثر تعاطي الستاتينات، لم تتوصَّل أي تجربةٍ منضبطةٍ معمَّاة إلى وجود ارتباطٍ بين العقار والإعاقات الإدراكية مثل الخرف).

لكنَّ حيدر يوضح أنَّ تقديم الحقائق الطبية ربما لا يكون كافيًا لحل تلك المشكلة. إذ يُمكن أن يؤدي تحدِّي المفاهيم الطبية الخاطئة لدى المريض إلى عنادهم وإيمانهم بصدق معتقداتهم. وليُقنع حيدر مريضته أنَّ تعاطي الستاتينات يصُبُّ في مصلحتها، شرح لها الأسباب الطبية، وقصَّ عليها قصةً شخصية: إثر إصابة والده بنوبةٍ قلبية، طلب حيدر من أطبائه منحه الستاتينات بأعلى جرعةٍ مُمكنة. وأوضح لها أنَّ الستاتينات لا تضمن عدم تعرُّضه لنوبةٍ قلبيةٍ أخرى، لكنَّه أراد أن يتمتَّع والده بأفضل حياةٍ ممكنة. وحينها فقط وافقت على أخذ الوصفة الطبية.

ويُشدِّد حيدر على أنَّ الفوز بمعركة المعلومات يتطلَّب أن يقدم الأطباء والباحثون العلم في صورة قصص. وهذا هو السبيل الوحيد لرأب الصدع بين الطب والجموع، وهو الصدع الذي يستغلُّه حاليًا تُجَّار المعلومات الطبية المُضلِّلة